مدونة بندر بن حميد العصيمي

11 ديسمبر 2009

كناشة المليباري!!

يندرج تحت تصنيف : مقتطفات — بندر بن حميد العصيمي @ 4:34 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

موضوع اعجبني لاستاذنا مازن مليباري
ما وراء كُنَاشة – ستمائة مشترك بسطر واحد !
كُنّاشة، هي خدمة الكترونية عربية قمت ببرمجتها و تشغيلها قبل ما يقارب الشهر، توفر لك هذه الخدمة إمكانية إنشاء دفاتر الكترونية خاصة بك، ولها إضافة على متصفح الفيرفوكس لتسهيل عملية حفظ الفوائد, الملاحظات, و مايمر عليك أثناء تصفحك للإنترنت وترغب بالإحتفاظ به.

كُنّاشة” تعني ” الأوراق تُجعل كالدفتر يقّيد فيها الفوائد و الشوارد للضبط ” , وهي مُقتبسة عن إسم كتاب قيم بعنوان “كناشة النوادر”، كان يقيد فيه كاتبه العالم “عبد السلام هارون” ما يمر عليه من نوادر ،

الأمر المثير أكثر من كُنّاشة هو نتائج الطريقة التي استخدمتها في الإعلان عن هذه الخدمة، حيث أني كتبت سطراً واحداً مكوناً من 54 حرفاً فقط و كانت النتيجة مايقارب الـ 600 مشترك خلال أقل من شهر.

سأحكي لكم القصة، عندما أنتهيت من برمجة كُنّاشة، وبعدما أجريت بعض التجارب للتأكد من أن الخدمة جاهزة للنشر و التشغيل، تحيرت في الطريقة الأفضل التي يمكن إستخدامها للإعلان عن الخدمة. كان الخيار الأول بالطبع هو الكتابة عنها في هذه المدونة، لكن كما لا يخفى عليكم أن هذه المدونة في عداد المدونات المهجورة نظراً لإنشغالي المؤقت عن التدوين، فتجاوزت هذه الفكرة. وكان الخيار الثاني الكتابة عنها في منتدى سوالف حيث أنه مكان مناسب جداً للإعلان عن مشروع كهذا، لكن عندما أرغب بنشر شيء في هذا المنتدى فأنا أفضّل أن يكون مليئ بالتفاصيل التقنية.

أخيراً عزمت أمري، و كتبت في حسابي في Twitter (إقرأ موضوع “ماهو تويتر؟! وكيف تستفيد منه ؟” في مدونة الأخ محمد بشير إذا لم تكن تعرف ماهو Twitter) السطر التالي :

دعوة عامة أقدمها للجميع لتجربة خدمة كناشة على العنوان http://kn.tc

عند كتابتي للسطر السابق كان عدد من يتتبعوني في تويتر يقارب الـ 260 شخص، وفي غضون دقائق من ضغطي على زر الإرسال بدأت الزيارات و الإشتراكات تتزايد في الموقع حتى قاربت المائة مشترك خلال الساعات الاولى من كتابة السطر السحري !، والكثير من الإخوة في Twitter (لهم مني كل الشكر) ساعدوني بعمل ما يسمى retweet حيث قاموا بإعادة نشر السطر السابق في حساباتهم.

في اليوم ذاته ( أو لعله اليوم التالي لا أذكر جيداً )، قام الأخ سعود الهواوي بنشر موضوع بعنوان “إنطلاق خدمة الدفتر الإلكتروني كناشة” في موقع عالم التقنية، ثم تبعه في نشر مواضيع عن كناشة -خلال فترات متلاحقة- كل من الأخت المدونة سلوى، و الأخت المدونة أفياء، و مدونة “تنفس ليس أكثر“، و مدونة الأخت Pastel، و مؤخراً قام المبرمج الأخ صالح المطرفي بنشر موضوع عن كناشة في مدونته، وكذلك قام الدكتور يوسف الحوشان مشكوراً بكتابة موضوع في ملتقى أهل الحديث، (للجميع مني كل الشكر و التقدير، و أعتذر إن غاب عني أحد).

لاحظوا أن كل هذا بدأ بالسطر السحري الذي كتبته لكم بالأعلى ،وأنّي لم أكتب عن الخدمة في أي منتدى، ولم أعلن عنها في مدونتي هنا، و تقريباً كل هؤلاء الأشخاص الذين كتبوا عن كناشة لا أعرفهم شخصياً ولعلهم لم يعرفوا عني إلا من خلال Twitter.

قد وضعت هدفاً للموقع وهو أن أتجاوز الـ 500 مشترك خلال الشهر الأول، بدون إستخدام أي وسيلة إعلانية أخرى، وبالفعل تجاوزنا هذا العدد قبل نهاية الشهر.

بالتأكيد عدد المشتركين الحالي (مايقارب الستمائة مشترك) لا يعد رقماً كبيراً في عالم الإنترنت، لكن ما أردت أن أثبته هو قوة المجتمع المتواجد في Twitter، وكيف أنه على صغره إلا أنه كان مؤثر و مترابط إلى حد كبير، و ساهم في نشر الموقع بطريقة فعالة.

سأتوقف عن الكتابة الآن و سأنشر رابط هذه التدوينة في حسابي في Twitter على أمل أن تثبت صحة نظريتي و أجد أن عدد قراءة هذه المدونة قد عاد إلى طبيعته :) ..

دمتم بخير ،

أضف هذا المقال للـ Facebook

لا تعليقات »

لا يوجد تعليقات.

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. رابط التعقيبات "TrackBack"

أضف تعليق

هذه المدونة تستخدم ووردبريس المعرب